راغب علامة عن عناقه لإليسا: كانت بردانة وأنا دمّي حامي
بواسطة البحرينية بتاريخ 17 Jun, 2015 في 04:22 PM | مصنفة في فنانين | لا تعليقات

1434449014_mbc4_amp_mbc_masr_-_the_x_factor_-_jury_entrance_1اختتمت الفنانة أروى برنامجها “خليها علينا” باستقبال الفنان راغب علامة، في حلقة بعيدة عن الفن، حيث تمّ التركيز على بعض المواضيع التي تحظى باهتمام علامة كالرياضة والعائلة والأهل والأولاد، بالإضافة إلى الهوايات التي يُمارسها، من دون نسيان مهمات منصبه كسفير للأمم المتحده

راغب علامة الذي يركز في أغانيه على الكلمات العاطفية، قال ردّاً على سؤال عمّا إذا كان يعيش قصة حبّ مع كلّ أغنية جديدة يقدّمها: “الحب نشعر به”، ثمّ أضاف ممازحاً: “أنا اتكلم باسم الشعب”، وتابع: “يجب أن أعيش قصّة الأغنية وأن أرويها بصدق لكي يصدقها الناس”.

مع من يتحدث راغب يومياً 3 ساعات بالهاتف؟
وفي ردّ على سؤال عن الساعات الثلاث التي يمضيها صباحاً في التحدّث مع النساء، قال: “أوّل اتصال أجريه يكون لأمي، كما اطمئن على والدي، وأحاول أن أعرف ما إذا كانا متخاصميْن. ثم أتصل بالشباب الذين يعملون معي وبإخوتي. اتصالاتي تدور حول العائلة والعمل والسفر والمدارس”.
عن هوسه بصور السيلفي، قال علامة: “أنا أقلّ فنان يلتقط صور سيلفي”. ثمّ تحدّث عن المعاناة التي يعيشها، عندما يقاطع المعجبون جلساته لالتقاط الصور معه، خصوصاً عندما يكون في جلسات عمل.

راغب علامة: الكلّ يعرف أين كان “أكس فاكتور” وأين أصبح معنا
عن السبب الذي جعله يقبل بالمخاطرة وأن يكون عضو لجنة تحكيم في برنامج “أكس فاكتور”، الذي عرف فشلاً ذريعاً في مواسمه السابقة، قال: “الكلّ يعرف أين كان “أكس فاكتور” وأين أصبح معنا. لقد صُعقت عندما عرفت نسبة المشاهدة العالية التي يحققها البرنامج”.
أروى سألت راغب: “لمن اشتقت في برنامج “أراب أيدول؟”، فقال من دون تردد “لنانسي عجرم”.
كما تحدّث راغب عن تجارب الخطف العديدة التي تعرّض لها، وأضاف: “في المرة الأخيرة طلب الخاطفون أن يلتقطوا صوراً معي”.
كما نفى لجوءه لافتعال مشكلة لكي يتمكن من مغادرة بيته، وأوضح: “هناك مواضيع لا أحبّ أن أدخل في نقاش فيها. البيت ليس سجناً ولا معتقلاً، بل هو مركز للراحة”.

لهذه الأسباب اخترت لمدرستي إسم قدّيس
في المقابل، نفى راغب أن يكون “سي السيّد” في البيت، وتابع: “في المقابل أنا لست “سي السيّدة”".
إلى ذلك نفى العمل في تجارة العقارات، وقال: “أنا أحبّ شراء البيوت، ولكنني لا أبيعها”.
وعن مدرسة “السان جورج” التي أسّسها، أوضح: “أوّل عمل أسّسته في حياتي كان بناء مدرسة لمساعدة آلاف الطلاب. كانت رسالة من مواطن لبناني يعاني من حرب طائفية. ولذلك، اخترت لها أنا المسلم اسم قديس مسيحيّ”.
كما أشار علامة إلى أنّ لقب “ملك الطاولة” ينطبق عليه، وأوضح: “لا يمكن لأحد أن يغلبني في لعب طاولة الزهر”.

عملت سائق تاكسي
عن طفولته والمشكلة المادية التي مرّت بها عائلته، والتي اضطرته إلى العمل كسائق تاكسي، أوضح علامة: “الشغل ليس عيباً. لكنني اعتدت على عمل أبي في مجتمع فيه قضاة ومحامون، وبسبب الظروف الصعبة التي مرت فيها العائلة، سافرت إلى العراق وعملت فيها، ومن ثم “الله يسّرها”".
علامة الذي يواظب على ممارسة الرياضة، أشار إلى أنّ الرياضة إيمان. وتحدّث عن اللقب الذي يحمله كسفير للنوايا الحسنة في الأمم المتحدة، فقال: “أنا سفير فاعل ومواطن تهمّه البيئة. هم يحاولون أن يسمّموا الهواء الذي نتنفّسه بثاني أوكسيد الكربون، من خلال الحروب التي لا معنى لها”.
كما أشار علامة إلى أنه كان يُساعد والدته في أعمال البيت، وأضاف: “كنت أكوي. واليوم إذا وجدت نفسي مضطراً يمكن أن أكوي قميصاً أو أن أقلي بيضة”.

لا عشاء رومانسي مع زوجتي
علامة أشار إلى أنه يهتمّ بأناقته بنفسه، معتبراً أنّه شخص منظّم جداً في البيت، لافتاً إلى أنه يحبّ فرنسا والمطاعم الفرنسية. وأضاف: “أحب الشموع على طاولة الطعام. الشموع تعطينا طاقة إيجابية، وفيها أمل ومعنى لأنها تذوب مثل حياتنا”.
عن إمكانية أن يكرر تجربة الزواج بطريقة تقليدية، إذا تعرف اليوم على زوجته جيهان وأراد الزواج بها، قال: “أتزوج بنفس الطريقة. الظروف تفرض نفسها”.
عن آخر عشاء رومانسيّ مع زوجته جيهان، قال: “العشاوات لا تعود رومانسية، بل تتحوّل إلى عائلية. وعادة، أنا لا أخطط لعشاء رومانسيّ، بل الظروف تفرض نفسها”.
عن النصيحة العاطفية التي يقدّمها لابنه خالد، قال: “أنصحه بأن يكون صريحاً وألا يُضيّع الوقت. الحبّ جميل، ولذلك أنصحه بألا يضيّع الوقت لكي لا يخسر حبّه، وأن يعيش هذا الشعور الصادق والمقدّس. عندما يحبّ الإنسان يرى الأمور بطريقة أفضل”.
وعمّا إذا كان زملاؤه الفنانون قد تقاضوا أجراً في حفل زفافه أم فعلوا ذلك من قبيل المجاملة، قال: “لم يتقاض أحد منهم أجراً”.
وعن الطريقة التي ردّ لهم بها جميلهم، أجاب: “جورج وسوف لم يقم حفل زفاف، ونجوى كرم تزوجت خطيفة”، وأضاف: “المجاملات موجودة بين الفنانين، ونحن نحتفل ببعضنا”.

بين مايا وهيفا وإليسا
وعمّا إذا كان ابنه لؤي قد تسبّب له بمشكلة مع هيفاء وهبي، عندما قال إنه يفضّل مايا دياب على هيفاء وهبي، قال: “هو تحدث بطريقة علمية، وأشار من بينهما الأجمل ومن صوتها أفضل. أنا أشجعه وأحبّ أن تكون لديه شخصيته المستقلّة وأن يعبّر عن رأيه”.
عن صور العناق التي جمعته بأكثر من فنانة، من بينهن إليسا وهيفاء وهبي، قال: “إليسا كانت بردانة وأنا دمّي حامي”.
عن خوضه لأول مرة تجربة غناء شارات المسلسلات، من خلال غناء “تتر” مسلسل “24 قيراط”، أوضح: “كثيرون طلبوا مني أن أغني “تترات” مسلسلات، ووافقت على “تتر” مسلسل “24 قيراط”، لأنه عمل جيّد إنتاجاً، ويضمّ ممثلين نجوماً، ويحمل نصاً وإخراجاً هما من توقيع فنانيْن مبدعيْن هما ريم حنا والليث حجو. عندما عرض عليّ العمل، وافقت بشكل عليه بشكل مبدئي، على أن أبدي موقفي النهائي منه بعد الاستماع إلى الأغنية. وعندما سمعتها وافقت فوراً لأن مروان خوري أبدع في كتابة كلامها وتلحينها”.

اترك تعليقا



seven − = 1