الصداقة بين الجنسين
بواسطة البحرينية بتاريخ 1 Sep, 2013 في 10:31 AM | مصنفة في أقوال وأراء | لا تعليقات

الاختلاط أو الصداقة بين الجنسين تعبير نقصد به اندماج الشباب والشابات في مجتمعات مشتركة في العمل، أو في برامج ترفيهية أو في الحياة الاجتماعية. يجب أن تكون علاقة الشباب والشابات معاً مؤسسة على المحبة البريئة والتآلف الأخوي والارتباط المسيحي السليم. ولقد حرصت بعض المجتمعات على الفصل بين الرجل والمرأة، حتى أنّ الكنيسة -والتي هي بيت الله- أصرّت في الماضي على وضع المرأة وراء حجاب أو ستار حتى لا يراها الرجال، وفي غالبية الكنائس في عصرنا الحالي، تجلس النساء في جانب، ويجلس الرجال في الجانب الآخر.

عندما نتحدث عن الاختلاط، يجب أن نفهم المعاني التي نقصدها، إننا لا نتحدّث هنا عن انفراد شاب وشابة معاً وراء الجدران، ولا نعني انزواء الفتى والفتاة في أماكن غير مناسبة، فاختلاط الجنسين له مفهوم وله حدود، فنحن نقصد بفكرة الاختلاط أن يعيش الشباب والشابات معاً كزملاء وأصدقاء.

ما هي حدود الاختلاط؟

يمكننا أن نحدِّد الاختلاط متى حدَّدنا الصداقة، فالصداقة بين الجنسين في المجتمع كالمدرسة والبيت والكنيسة لها جمالها وأثرها، ولكن إن اختار الشاب لنفسه فتاة معينة لمجرّد الصداقة فيجب أن يحترس من التمادي، فالصداقة تعيش قوية سليمة متى تأسست على التفاهم والعمل المشترك، ويجب ألا يسمح لهذه العلاقة بأن تتطور إلى علاقة جسدية، ومن هنا نعرف أنّ الاختلاط  يجب أن يكون من خلال الجماعة، وألا يكون لفتى واحد لقاء منفرد مع فتاة معينة بشكل متكرّر إلا في حالة دراسة الطرفين لبعضهما البعض إعداداً للزواج.

هل الميل الجنسيّ شرّ؟

يحسّ الفتى بالميل إلى التعامل مع الفتاة والتعرّف عليها والجلوس معها، والتحدّث إليها وكذلك هو الحال مع الفتاة، فهل هذا شرّ؟ طبعا لا، لا يُعتبر الميل إلى الجنس الآخر شراً، فهكذا شاءت إرادة الله أن يخلق الإنسان منذ البدء ذكراً وأنثى، لتكون بينهما علاقة مشتركة ويكمِّل أحدهما الآخر.. هنا ينتهي الجزء الأول، وفي الجزء الثاني سوف نتحدّث عن المواعدة.

اترك تعليقا



− one = 6