المرأة الكويتية تواصل البحث عن الحقوق الاجتماعية والمدنية
بواسطة البحرينية بتاريخ 7 Feb, 2012 في 03:35 PM | مصنفة في حقوق المرأة | لا تعليقات

رغم ما حققته المرأة الكويتية من حقوق سياسية وتشريعية مهمة في السنوات الأخيرة، إلا أن النشطاء في هذا المجال يعتقدون أنها لا تزال تفتقر لبعض الحقوق المدنية الأساسية.

 

وتسعى لجنة شؤون المرأة النيابية تحقيق المزيد من المساواة بين الجنسين خلال جلسة عامة لمجلس الأمة تعقد في 25 مايو/أيار الجاري من خلال “مجموعة من التعديلات على القوانين والمواد الموجودة، لتتواكب مع حقوق المرأة في العالم كله”، وفقاً لما ذكرته النائب وعضو لجنة شؤون المرأة الدكتورة رولا دشتي.

 

وأوضحت دشتي لـ “الشرفة” “سعينا ونسعى لإعطاء المرأة العاملة كل حقوقها لتتساوى مع الرجل في أحقيتها بالحصول على الوظائف القيادية المختلفة. وقمنا أيضا بوضع إضافات بأوجه مختلفة، خصوصا للمطلقة أو المتزوجة من غير كويتي. واقترحنا إعطاء المرأة الكثير من الحقوق المالية التي تؤهلها للعيش بالشكل اللائق من دون الحاجة لأي معونات من أي أحد.”

 

وأضافت “هذا ما سيلمس من محاولتنا في التعديلات المقدمة للتوحيد بين فئات النساء الاجتماعية والتغاضي عن الطبقات المختلفة في التأمينات الاجتماعية.”

 

وقالت “سعينا أيضا ليكون لدى المرأة القدرة على إكمال تحصيلها العلمي من دون الخوف من تعطيلها في العمل أو المساس بحقوقها أو بحقوق زوجها في حال قام بمرافقتها أو العكس. أما المرأة الكويتية المتزوجة من غير كويتي فعلى أقل تقدير يجب أن يحصل أولادها على إقامة دائمة في الكويت لضمان استقرار الأسرة.”

 

وتتوقع دشتي الموافقة على الكثير من تعديلات قوانين المسكن والتأمينات الاجتماعية بالنسبة للمرأة المطلقة والمتزوجة من غير الكويتي، وحقوق المرأة العاملة، التي تريد إكمال دراستها في الخارج أو مرافقة زوجها لإكمال دراسته في الخارج.

 

وأكدت أن أعضاء لجنة المرأة عملوا على إحداث توافق في كل التعديلات المقترحة. واختتمت حديثها قائلة “نحن في الأساس نعمل لمصلحة المرأة وليس العكس.”

 

ومن جانبه، اعترف دكتور علم الاجتماع في جامعة الكويت علي الزعبي بالإجحاف الحاصل بحق المرأة في الكويت، معتبرا أن “جلوس المرأة في المنزل وحصولها على الراتب مقابل رعايتها لأولادها وزوجها، لا يعني سوى تجريدها من كل حقوقها.”

 

وقال لـ”الشرفة” إن “من أهم الحقوق التي يجب على المرأة أن تحصل عليها في الكويت، السكن والرعاية المرضية والوظائف المناسبة. كما يجب السماح لها بممارسة دور أكبر في قدرتها على التواجد في المناصب القيادية في الدولة. فتمكين المرأة ضروري جدا حتى تمارس دورها الحقيقي في تنمية المجتمع.”

 

ونفى الزعبي أن تكون “الكوتا” في مجلس الأمة هي سبيل لجنة المرأة نحو الحصول على المزيد من الحقوق للمرأة في الكويت.

 

وأضاف أن النائبات الأربع في مجلس الأمة “تمكنّ من صنع الكثير من الإنجازات للكويت في العالم كله، لكن الكوتا يمكن لها أن تفرز شخصيات ليست على قدر المسؤولية وتضر بمصالح الدولة.”

 

في المقابل، اعتبرت المستشارة الاجتماعية إلهام القطان أنه بعدما اكتملت للمرأة الكويتية حقوقها السياسية، ترشيحاً وانتخاباً في المجلس التشريعي، وبعد أن اقتحمت المناصب القيادية في المؤسسات العامة والخاصة، فإن بعض النساء عبرن أخيرا عن رغبتهن في تلقي الرعاية الاجتماعية اللائقة.

 

وقالت القطان لـ”الشرفة” إن “المرأة الكويتية تعتقد أنها تعاني من التمييز بينها وبين الرجل في مجالين: الأول يتعلق بالممارسات الواقعية، والثاني بالقوانين التي تفرق بينهما لمصلحة الرجل.”

 

وأكدت أن “المرأة في الكويت شاركت بما لا يقل عن 56 في المئة بأغلب الدوائر الانتخابية، وهي عضو فاعل ومؤثر في الحياة السياسة الكويتية، فلا أقل من أن تكتمل لها حقوقها الاجتماعية ومساواتها في تلك الحقوق مع الرجل حتى يتحقق للأسرة الكويتية كل عوامل الاستقرار الاجتماعي.”

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)

 

 

تقييم المقالة: 3.0 /5 (2 votes)

 

يرجى التعليق على هذه المقالة ليتسنى لنا تطوير و تحسين هذا الموقع.

 

 

تعليقات القراء

لولوا2010-08-14 14:03:00

العنف الاسرى موجود في اغلب بلدان العالم لكن الاخص منها الدول التي تكون ذات طايع عشائري ومن هذه الدول هيه الدول العربية على الاغلب يكون فيها سيادة الرجل على المراة ولايكونون متساوون بالحقوق حيث يكون الرجل هو من يقرر في البيت القرارات التي تحدث في العائلة وفي اغلب الاحيان يكون النساء متفرغات الى العمل منزلي في البيت من ناحية الطبخ والغسيل والاعمال اليومية في البيت مما يجعل الرجل صاحب القرار في كل شي وياتي السبب هنا في عدم تعلم المراة وعدم خروجها الى العالم الخارجي أي خارج البيت للتعرف على الناس وتعلم التحدث والتعامل مع الرجل وفي حالة تتعليم الاولاد على ضرب النساء ياتي فيه حالة سلبية وحالة ايجابية ففي الحالة السلبية هيه من الغير صحيح ان يعلم الاولاد على ضرب اخواتهم او نساءهم او اقربائهم او أي نساء وذلك لانه مخالف للقوانين الاسلامية التي لاتسمح بضرب المراة واو سبها اوالتجاوز عليها من أي ناحية وفي هذه الحالة يسبب ان المراة تبدأ تتجه اتجاه خاطئ أي انها تكون متجاوزة على النواحي الادبية والحريات التي تعطى لها مع العلم ان هذه الحالة لاتنطبق على الجميع الا بعض اللواتي تكون تربيتهن تربية خاطئة فالله سبحانه وتعالى قال ( الرجال قوامون على النساء ) والمحورالايجابي هوه ان المراة هيه شريكة الحياة والام والاخت والتي يجب ان تكون بمقام عالي لان حسب الدين الاسلامي الرسول صلى الله عليه وسلم اوصى بالنساء وقال ( الجنة تحت اقدام الامهات ) وهذا اكبر دليل على ان المراة هيه شي عظيم لانها تشارك الرجل حياته وكل شي فهي من تنجب الرجال وهية من تساعد الاهل الكبار المسنين لذلك فان ضرب المراة لايجوز .

بلال2010-06-05 15:04:00

قد أعطى الإسلام المرأة حقوقها سواءً المادية كالإرث وحرية التجارة والتصرف بأموالها إلى جانب إعفائها من النفقة حتى ولو كانت غنية أو حقوقها المعنوية بالنسبة لذاك العهد ومستوى نظرته إلى الحريات بشكل عام وحرية المرأة بشكل خاص.كما لها حق التعلم، والتعليم، بما لا يخالف دينها، بل إن من العلم ما هو فرض عين تأثم إذا تركته.

لطيفة الدليمي2010-06-04 16:05:00

علينا اولا ان نوعي الرجال في مجتمعاتنا والنساء كذلك وبعدها نتوجه الى ان نقوم بتطبيق هذه القوانين . فلو تم اعطاء المرأه كامل حقوقها سوف يتغير واقعها وكذلك نفسيتها وايضا النظره المأخوذ من قبل الدول الاوربيه عن المجتمع العربي ككل . صحيح اننا هنا اذ نطالب بحقوق المراه لكن المراه لديها حقوق وعليها حقوق فكما توجد الحصول على حقوقها لابد ان تراعي اننا مجتمع محافظ مجتمع شرقي مختلف بالاطباع تماما عن المجتمع الغربي وبالتقاليد ايضا .

فتاح2010-05-29 04:00:00

تعتبر المجتمعات العربية من المجتمعات التي لا تعطي المرأة حقوقها كاملة نتيجة الثقافة المتوارثة بين الاجيال والتي تعتبر المرأة مواطن من الدرجة الثانية ولا يجوز مساواتها بالرجل وهذا ما نلاحظه في بعض البلدان العربية حيث لا يسمح للمراة بقيادة السيارة مثلا او لا تعطى حق اكمال التعليم او استلام المناصب الادارية العليا كالوزارات او كمدراء عامين او غيرها من المناصب الادارية في البلدان وايضا ما زالت بعض الدول تلتزم بالاعراف القبلية من حيث اجبار المرأة على الزواج من الاقارب وعدم احترام رايها وحقها في اختيار الشخص المناسب لها وهذه من اكثر المشاكل المتوارثة لدى البلدان العربية .

ايمن2010-05-29 04:00:00

في الفترة القليلة الماضية لوحظ ظهور منظمات وجمعيات تطالب بحقوق المرأة وبيان ذلك وتوعية المجتمع بضرورة افساح المجال امام المرأة لكي تاخذ دورها الايجابي في المجتمع والاندماج به كما يفعل الرجل بل اننا نجد ان بعض النساء باتت تتفوق حتى على اقرانها من الرجال في مجالات العمل المختلفة وما حصل مؤخرا في العراق يعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح حيث اصبح للمرأة العراقية بالذات تمثيل حقيقي وكبير في المجالس النيابية ومجالس المحافظات ومنهن من اصبحت بدرجة وزير ومدير عام وغيرها من المواقع القيادية في البلد ونطمح للمزيد من الدور الايجابي للمراة في المجتمعات العربية وتعميم التجربة الديمقراطية الحاصلة في العراق والتي كفلت حقوق المراة في البلد.

2010-05-27 14:03:00

لا يوجد حقوق انسان في اي دولة عربية.

سميرة2010-05-23 12:05:00

المرأه عنصر ضروري وفعال في مختلف المجالات في الحياه وهي مقياس لتقدم والتطور باعتبارها انسانه ولا توجود فروق كبيره بينها وبين الرجل من ناحيه تأديه المهام فهي قادره على ان تقوم بكل واجباتها وبشكل صحيح كما يقوم الرجل بأداء واجباته وبكافه المجالات سواء على صعيد السياسه او الاقتصاد او الطب او العلم والمعرفه وعلى الصعيد الاجتماعي وعلى كافه الاصعده بكونها تملك العقل والمقدره من ناحيه ومن ناحيه أخرى تملك الثقافه والوعي الكامل ..في اوربا وامريكا يضعون المرأه في المقدمه بعتبارها عنصر فعال وفي كافه النواحي ويضعون لها قوانين خاصه لحمايتها وضمان حقوقها .وكلما زاد الاعتناء بالمراه زاد معه البلاد تطورا وتقدما وهنا نعرف مكانة المرأه واهميتها ..

2010-05-23 12:05:00

في الوطن العربي ومع الاسف ولحد الان نرى ان المرأه ينظر لها بمنظار ضيق جدا وهذا خطأ فادح لابد من تغييره والخروج من هذه النظريه الخاطئه والاخذ بنظر الاعتبار معامله الدول المتقدمه للمرأه فهي خير مثال على ذلك . وهذا لايمنع المرأه من ان تقوم بواجبها المنزلي والاعتناء بالاطفال والزوج واداء كافه واجباتها تجاه عائلتها وبيتها وتجاه بيتها الكبير الوطن وعائلتها الكبيره الشعب فالمرأه ممكن ان تبدع في مجلات كثيره وتعبر عن رائيها ليس فقط في السياسه وانما في مجالات الاختراع والفن والاقتصاد لتستطيع ان تصل بصوتها الى اعلى المراتب ويجب ان نكف عن هذه النظره السلبيه تجاه المرأه باعتبارها كأئن لايستطيع ان يكون صاحب قرار مؤثر في مجتمعه ويجب ان نعطيها حقها الكامل بالتعبير وممارسه كافه حقوقها ونشاطاتها وعلى كافه الاصعده …

عبدالستار حازم2010-05-22 14:01:00

الاسلام يحفط حقوقو المراة. اعتقد ان الاسلام منذ نزوله وهو يكرم المرأة وحفظ لها حقوقها وحفظها من الظلم والعدوان فى عصور لم تعرف معنى حقوق المرأة ……..والان يطالبون بالمساواةبين الرجل والانثىهناك فروق بين الاثنبن وما لا يتعارض مع الدين والقيم لا نعترض ولا اعتقد ان هناك حقوقا تنقص المرأة حقوق المراه كااااامله لم يتم تقسيمها قسمه حق الا في الدين الاسلامي ولا اقول المراه العربيه فقط هي من استحقت حقوقها اقوووووووووووووووول كل من انعم الله عليها بنعمه الاسلاااام اذهب للغرب وحاور المراه الغربيه عن حياتها والله ستحسدك ايها الاخت علي دينك وحسن تعامله مع النساااااااااااء يكفي تكريم الله لكي حيث اخص باسمك سوره كامله سوره النساء لو فيه كتاب سماوي فيه كده ردو عليه

منال2010-05-22 14:00:00

المراة انسانة حالها حال الرجل. المرأة لم تخلق من اجل زوجها وأباها وأخاها فهي امرأة انسانة قبل ان تكون زوجة وأم وأخت اللواتي يقتلن على أيديكم عندما تعترض على أحكام خفية لا نعرف من أين أتت ؟! فحق المرأة ستبقى تناضل للحصول عليه مهما اختلقتم الاعذار فلماذا أفكار المساواة والانصاف تدعون انها افكار غربية ؟!! أهي الحجة الوحيدة التي بقيت لكم ؟!

حراء رشيد2010-05-21 16:03:00

تحرر المراة هو انعكاس لتحرر الرجل من التكلس والتحجر الفكري واعطاء نصفه المكمل له حقه الشرعي المغتصب من قبل الرجل في أن تحيا المرأة حياة حرة كريمه تملك زمام العمل والمشاركة والابداع في بناء المجتمع وقيادته .من هذا المنطلق أطالب مع كل الغيورين على مصلحة شعب الكويت أن تتبوأ المرأة مكانة لائقه في برلمان الكويت لتواصل نصرته ونصرة المرأة المظلومة فيه

فاطمة2010-05-21 16:02:00

لنحيي المرأة الكويتية ونضالها الدؤوب من اجل نيل حقوقها المشروعة . وبهذه المناسبة اود ان اقول للنساء الكويتيات البطلات لقد آن الاوان لتحقيق دوركن بتكاتفكن ووحدة صفوفكن بالارادة والعمل واعلمن ان الحقوق تؤخذ ولا تعطى فمزيدا من النشاط ومزيدا من العمل واستمرار الزخم و الضغوط من اجل اهدافكن حيث ان الطرف المضاد يحاول طمس هذه الحقوق باية وسيلة وباي اسم او ادعاء باطل مرتديا عبائة الدين كذبا وبهتانا وعليكن تجاوز كل المعوقات والتغلب على الصعاب لأن عدوكن متعدد وشرس يخاف على مركزه المهزوز وتسلطه على رقابكن بتسميات مختلفة نحن معكن فالى الامام يا ايتها الاخت المرأة الكويتيه البطلة

 

اترك تعليقا



2 × = two